كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

٥٦٠٤٢ - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل -: {واجعلني من ورثة جنة النعيم}، وهو اسمٌ مِن أسماء الجنة (¬١). (ز)


{وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ (٨٦)}
٥٦٠٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: {واغفر لأبي}، قال: امْنُن عليه بتوبة يستحق بها مغفرتك، يعني: بتوبة الإسلام (¬٢). (١١/ ٢٧١)

٥٦٠٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: فقال: {واغفر لأبي إنه كان من الضالين}، يعني: من المشركين (¬٣). (ز)
٥٦٠٤٥ - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل -: {واغفر لأبي إنه كان من الضالين}، قال إبراهيمُ هذا في حياة أبيه، وكان في طَمَع في أن يؤمن، فلمّا مات تبيَّن له أنّه مِن أهل النار، فلم يدعُ له (¬٤). (ز)


{وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ (٨٧)}

٥٦٠٤٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ولا تخزني يوم يبعثون}، قال: ذُكِر لنا: أنّ نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لَيَجِيئَنَّ رجلٌ يوم القيامة مِن المؤمنين آخِذًا بيد أبٍ له مُشْرِك حتى يُقطعَه النار، ويرجو أن يُدخِله الجنة، فيناديه منادٍ: إنّه لا يدخل الجنة مشرك. فيقول: ربِّ، أبي، وكتبت ألّا تخزيني. قال: فما يزال مُتَشَبِّثًا به حتى يُحَوِّله الله في صورة سيئة، وريح منتنة، في صورة ضبعان، فإذا رآه كذلك تَبَرَّأ منه، وقال: لست بأبي». قال: فكنا نرى أنه يعني: إبراهيم، وما سُمِّي به يومئذٍ (¬٥). (١١/ ٢٧١)
٥٦٠٤٧ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله - عز وجل -: {ولا تخزني}، يعني: ولا تعذبني {يوم يبعثون} (¬٦). (ز)

٥٦٠٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: فقال: {ولا تخزني} يعني: لا تعذبني {يوم يبعثون} يعني: يوم تبعث الخلق بعد الموت (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٩.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٢.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦٩.
(¬٤) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٩.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٢ (١٥٧٢٩).
(¬٦) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٩.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦٩.

الصفحة 304