{وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (٩٢) مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ (٩٣)}
٥٦٠٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: {وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون * من دون الله} لأنهم عبدوا الشيطان، نظيرها في الصافات (¬١)، {هل ينصرونكم أو ينتصرون} يعني: هل يمنعونكم النارَ، أو يمتنعون منها (¬٢). (ز)
٥٦٠٧٤ - قال يحيى بن سلّام: {وقيل لهم} أي: للضالين: {أين ما كنتم تعبدون (٩٢) من دون الله} يعني: الشياطين الذين دعوهم إلى عبادة مَن عبدوا من دون الله، {هل ينصرونكم}، يعني: هل يمنعونكم من عذاب الله، {أو ينتصرون} أو يمتنعون مِن عذاب الله (¬٣). (ز)
{فَكُبْكِبُوا فِيهَا}
٥٦٠٧٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {فكبكبوا فيها}، قال: جُمِعوا فيها (¬٤). (١١/ ٢٧٤)
٥٦٠٧٦ - عن عبد الله بن عباس، {فكبكبوا فيها}، قال: أُدهِروا فيها إلى آخر الدهر (¬٥). (١١/ ٢٧٥)
٥٦٠٧٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- {فكبكبوا}، قال: دُهْوِرُوا (¬٦) (¬٧). (١١/ ٢٧٤)
٥٦٠٧٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق سفيان- {فكبكبوا فيها}، قال: جُمِعوا في النار (¬٨). (١١/ ٢٧٤)
---------------
(¬١) يشير إلى قوله تعالى: {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وأَزْواجَهُمْ وما كانُوا يَعْبُدُونَ (٢٢) مِن دُونِ اللَّهِ فاهْدُوهُمْ إلى صِراطِ الجَحِيمِ (٢٣) وقِفُوهُمْ إنَّهُمْ مَسْئُولُونَ * ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ (٢٥) بَلْ هُمُ اليَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ} [الصافات: ٢٢ - ٢٦].
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧٠.
(¬٣) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥١٠.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٩٨، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٦) الدهورة: جمعك الشيء وقذفك به في مهواة. اللسان (دهر).
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٩٧، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٥ بلفظ: قد هووا فيها.
(¬٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٥ من طريق سفيان، وأسباط. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر.