كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

{هُمْ وَالْغَاوُونَ (٩٤)}

٥٦٠٨٤ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {هم والغاوون}، قال: مُشْرِكو العربِ، والآلهة (¬١). (١١/ ٢٧٤)
٥٦٠٨٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {والغاوون}، قال: الشياطين (¬٢) [٤٨٠٦]. (١١/ ٢٧٤)

٥٦٠٨٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {هم} قال: الآلهة، {والغاوون} قال: مشركو قريش (¬٣). (١١/ ٢٧٤)

٥٦٠٨٧ - قال محمد بن السائب الكلبي: كَفَرَة الجِنِّ (¬٤). (ز)

٥٦٠٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: {هم} يعني: كفار بني آدم، {والغاوون} يعني: الشياطين الذين أغْوَوْا بني آدم (¬٥). (ز)


{وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ (٩٥)}
٥٦٠٨٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ليث، عن رجل- قال: إنّ الجِنَّ لا يدخلون الجنة، إنما ينجو مؤمنهم مِن العذاب؛ لأنهم مِن ذرية إبليس، ولا يدخل ذرية إبليس جنة (¬٦). (ز)
---------------
[٤٨٠٦] قال ابنُ جرير (١٧/ ٥٩٨) مبيّنًا معنى الآية على قول قتادة: «فكبكب فيها الكفار الذين كانوا يعبدون من دون الله الأصنام، والشياطين».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٩٨، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٥ من طريق الضحاك مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٧٤، وابن جرير ١٧/ ٥٩٨، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٦ من طريق سعيد بن بشير. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٥. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر.
(¬٤) تفسير الثعلبي ٧/ ١٧١، وتفسير البغوي ٦/ ١١٩.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧٠. وفي تفسير الثعلبي ٧/ ١٧١، وتفسير البغوي ٦/ ١١٩ نحوه مختصرًا منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٦.

الصفحة 311