كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

٥٦٠٩٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طُرُقٍ- {وجنود إبليس}، قال: ذرية إبليس ومَن ولَد (¬١). (ز)

٥٦٠٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: {وجنود إبليس أجمعون}، يعني: ذرية إبليس كلهم (¬٢). (ز)


{قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ (٩٦) تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٩٧)}
٥٦٠٩٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: {يختصمون}، قال: يُخاصِم الصادق الكاذب، والمظلومون الظالم، والمهتدي الضال، والضعيف المتكبر (¬٣). (ز)

٥٦٠٩٣ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {تالله إن كنا لفي ضلال مبين} يقول: واللهِ، لقد كنا {لفي ضلال مبين} (¬٤). (ز)

٥٦٠٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: {قالوا وهم فيها يختصمون} في النار، فيها تقديم، وذلك أنّ الكفار مِن بني آدم قالوا للشياطين: {تالله} يعني: واللهِ، {إن} لقد {كنا لفي ضلال مبين} (¬٥). (ز)

٥٦٠٩٥ - عن أصبغ، قال سمعتُ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يقول: الضلال: هو أن يكفر بعد إيمانه ... (¬٦). (ز)

٥٦٠٩٦ - قال يحيى بن سلّام: {قالوا} قال المشركون للشياطين {وهم فيها يختصمون} وهو تبرؤ بعضهم من بعض، ولعن بعضهم بعضًا: {تالله} قَسَمٌ يُقْسِمون بالله، {إن كنا} في الدنيا {لفي ضلال مبين} بَيِّن (¬٧). (ز)


{إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (٩٨)}
٥٦٠٩٧ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار الهذلي- في قوله: {ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان} [يس: ٦٠]، قال: إنما كانت عبادتهم
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٦ من طريق سفيان، ومن طريق أسباط، بلفظ: هم الشياطين. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧٠.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٦.
(¬٤) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥١١.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧٠.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٦.
(¬٧) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥١٠.

الصفحة 312