كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

{فكبكبوا فيها هم والغاوون}، قال ابن عباس: أُدهِروا فيها إلى آخر الدهر (¬١). (١١/ ٢٧٥)

٥٦١٠٨ - عن جابر بن عبد الله، يقول: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إنّ الرجل ليقول في الجنة: ما فعل صديقي فلان؟ وصديقه في الجحيم، فيقول الله تعالى: أخرجوا له صديقه إلى الجنة. فيقول مَن بقي: {فما لنا من شافعين* ولا صديق حميم}» (¬٢). (ز)

٥٦١٠٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- {ولا صديق حميم}، قال: شفيق (¬٣). (١١/ ٢٧٧)

٥٦١١٠ - قال يحيى بن سلّام: {فما لنا من شافعين} يشفعون لنا اليوم عند الله حتى لا يعذبنا، {ولا صديق حميم} أي: شفيق. =

٥٦١١١ - في تفسير مجاهد: يحمل عنا من ذنوبنا كما كان يحمل الحميمَ عن حميمه في الدنيا (¬٤) [٤٨٠٩]. (ز)

٥٦١١٢ - قال يحيى بن سلّام: هي في تفسير الحسن [البصري]: القرابة، كما يحمل ذو القرابة عن قرابته، والصديق عن صديقه (¬٥). (ز)

٥٦١١٣ - عن يحيى بن سعيد المِسْمَعي، قال: كان قتادة إذا قرأ: {فما لنا من شافعين (١٠٠) ولا صديق حميم}؛ قال: يعلمون -واللهِ- أنّ الصديق إذا كان صالحًا نفع، وأن الحميم إذا كان صالحًا شفع (¬٦). (ز)

٥٦١١٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {ولا صديق}، يقول: ولا شفيع
---------------
[٤٨٠٩] قال ابنُ عطية (٦/ ٤٩٤): «لفظة» الشفيع «تقتضي رفعة مكانة، ولفظ» الصديق «يقتضي شدة مساهمة، ونصرة، وهو» فعيل «مِن صدق الودّ مِن أبنية المبالغة. والحميم: الوليّ، والقريب الذي يخصك أمره، ويخصه أمرك، وجامعة الرجل خاصته».
_________
(¬١) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٤/ ٣٣٥ - ٣٣٦ ولم يذكر قول عبد الله بن عباس. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
قال أبو نعيم: «غريب من حديث الشعبي، تفرَّد به مقاتل ... والحملُ فيه على سلام؛ فإنه متروك».
(¬٢) أخرجه الثعلبي ٧/ ١٧٢، والبغوي ٦/ ١٢٠.
إسناده ضعيف؛ في إسناده رجل مبهم.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٠٠، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٦. وعلقه يحيى بن سلام ٢/ ٥١١.
(¬٤) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥١١.
(¬٥) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥١١.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٠٠.

الصفحة 315