قال: رجعة إلى الدنيا، {فنكون من المؤمنين} قال: حتى تحل لنا الشفاعة كما حلَّت لهؤلاء (¬١). (١١/ ٢٧٧)
٥٦١٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {فلو أن لنا كرة} يعني: رجعة إلى الدنيا؛ {فنكون من المؤمنين} يعني: من المصدقين بالتوحيد، {إن في ذلك لآية} يعني: إن في هلاك قوم إبراهيم لعبرة لمن بعدهم، {وما كان أكثرهم مؤمنين} يقول: لو كان أكثرهم مؤمنين لم يُعَذَّبوا في الدنيا، {وإن ربك لهو العزيز} في نقمته، {الرحيم} بالمؤمنين. هلك قوم إبراهيم بالصيحة، تفسيره في سورة العنكبوت (¬٢). (ز)
٥٦١٢٣ - قال يحيى بن سلّام: {فلو أن لنا كرة} رجعة إلى الدنيا؛ {فنكون من المؤمنين} (¬٣). (ز)
{كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ (١٠٥)}
٥٦١٢٤ - عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل- أنه سُئل: يا أبا سعيد، أرأيت قوله: {كذبت قوم نوح المرسلين}، و {كذبت عاد المرسلين}، و {كذبت ثمود المرسلين}، وإنما أرسل إليهم رسول واحد؟ قال: إنّ الآخر جاء بما جاء الأول، فإذا كذبوا واحدًا فقد كذبوا الرسل أجمعين (¬٤). (ز)
٥٦١٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: {كذبت قوم نوح المرسلين}، يعني: كذبوا نوحًا وحده. نظيرها في {اقتربت الساعة} (¬٥). (ز)
٥٦١٢٦ - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل -: {كذبت قوم نوح المرسلين}، يعني: نوحًا (¬٦). (ز)
{إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ}
٥٦١٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: {إذ قال لهم أخوهم نوح}، ليس بأخيهم في الدين،
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٧.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧١.
(¬٣) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥١١.
(¬٤) أخرجه الثعلبي ٧/ ١٧٣، وينظر: تفسير البغوي ٦/ ١٢٠.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧١. يشير إلى قوله تعالى: {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنا وقالُوا مَجْنُونٌ وازْدُجِرَ} [القمر: ٩].
(¬٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥١٢.