كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

٥٦١٥١ - قال يحيى بن سلّام: {وما علمي بما كانوا يعملون}، أي: بما يعملون، إنّما أقبل منهم الظاهر، وليس لي بباطن أمرهم عِلْمٌ (¬١). (ز)


{إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ (١١٣)}
٥٦١٥٢ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: {إن حسابهم}، يعني: ما جزاؤهم (¬٢). (ز)

٥٦١٥٣ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- {إن حسابهم إلا على ربي}، قال: هو أعلم بما في أنفسهم (¬٣).
(١١/ ٢٧٨)

٥٦١٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال نوح - عليه السلام -: {إن حسابهم} يعني: ما جزا [ؤهم] {إلا على ربي لو تشعرون} (¬٤). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٥٦١٥٥ - عن زِرّ بن حُبَيْشٍ، قال: شهدتُ صاحبَنا وابصةَ بن معبد، وسمع رجلين يتنازعان في أهل العراق وأهل الشام، يعيب أحدُهما هؤلاء، ويعيب الآخرُ هؤلاء. قال وابصة: فهلّا يقولون غير ذلك! قال: وما نقول؟ قال: يقولان: {إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون} (¬٥). (ز)

{وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ (١١٤) إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ (١١٥)}
٥٦١٥٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- {نذير}، قال: نذير مِن النار (¬٦). (ز)

٥٦١٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: {وما أنا بطارد المؤمنين} يقول: وما أنا بالذي لا يقبل الإيمان مِن الذين تزعمون أنهم الأرذلون عندكم، {إن أنا} يعني: ما أنا {إلا نذير مبين} يعني: رسول بَيِّن (¬٧). (ز)

٥٦١٥٨ - قال يحيى بن سلّام: {وما أنا بطارد المؤمنين (١١٤)} يعنيهم (¬٨). (ز)
---------------
(¬١) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥١٢.
(¬٢) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥١٢.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧٢.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٩.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٩.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧٢.
(¬٨) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥١٢.

الصفحة 321