كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

آلهتنا وشتمها. {لتكونن من المرجومين} قال قتادة: بالحجارة، فلنقتلنَّك بها (¬١) [٤٨١١]. (ز)


{قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ (١١٧)}
٥٦١٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: {قال} نوح: {رب إن قومي كذبون} البعث (¬٢). (ز)


{فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١١٨)}
٥٦١٧٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- قال: ما كنتُ أدري ما قوله: {افتح بيننا وبين قومنا بالحق} [الأعراف: ٨٩]، حتى سمعت ابن ذي يزن يقول: تعالي أُفاتحك. يعني: تعال أُخاصمك (¬٣). (ز)

٥٦١٧١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {فافتح بيني وبينهم فتحا}، قال: اقضِ بيني وبينهم قضاءً (¬٤).
(١١/ ٢٧٨)

٥٦١٧٢ - عن أبي صالح [باذام]، مثله (¬٥). (١١/ ٢٧٨)

٥٦١٧٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، نحوه (¬٦). (ز)

٥٦١٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: {فافتح بيني وبينهم فتحا} يقول: اقض بيني وبينهم قضاءً، يعني: العذاب، {ونجني ومن معي من المؤمنين} مِن الغرق، فنجّاه الله - عز وجل - (¬٧). (ز)

٥٦١٧٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {فافتح
---------------
[٤٨١١] ذكر ابنُ عطية (٦/ ٤٩٦) أن قولهم: {مِنَ المَرْجُومِينَ} يحتمل أن يريدوا: بالحجارة، ويحتمل أن يريدوا: بالقول والشتم ونحوه، ثم علَّق على الاحتمال الثاني بقوله: «وهو شبيه برجم الحجارة، وهو من الرجم بالغيب والظن ونحو ذلك».
_________
(¬١) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥١٢.
(¬٢) هكذا في تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧٢.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٩٠.
(¬٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٧٤، وابن جرير ١٧/ ٦٠٤، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٩٠ من طريق سعيد. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢/ ٥١٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٦) علَّقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٩٠.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧٢.

الصفحة 323