كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

أخاهم (¬١). (ز)


{إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ (١٢٤) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٢٥) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٢٦) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٢٧)}
٥٦١٩٨ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: {ألا تتقون} اللهَ، يقول: ألا تخشون الله (¬٢). (ز)

٥٦١٩٩ - قال محمد بن السائب الكلبي: أمين فيكم قبل الرسالة، فكيف تتهموني اليوم؟! (¬٣). (ز)

٥٦٢٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: {إذ قال لهم أخوهم هود} ليس بأخيهم في الدين، ولكن أخوهم في النسب، {ألا تتقون} يعني: ألا تخشون الله - عز وجل -، {إني لكم رسول أمين} فيما بينكم وبين ربكم، {فاتقوا الله} يعني: فاعبدوا الله، {وأطيعون} فيما آمركم به مِن النصيحة، {وما أسألكم عليه من أجر} يقول: لا أسالكم على الإيمان جُعْلًا، {إن أجري} يقول: ما أجري {إلا على رب العالمين} (¬٤). (ز)

٥٦٢٠١ - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل -: {إذ قال لهم أخوهم هود} أخوهم في النسب، وليس بأخيهم في الدين ... ، {ألا تتقون} يأمرهم أن يتقوا الله، {إني لكم رسول أمين} على ما جئتُكم به، {فاتقوا الله وأطيعون (١٠٨) وما أسألكم عليه} أي: على ما جئتكم به {من أجر إن أجري} وثوابي {إلا على رب العالمين} (¬٥). (ز)


{أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ}

٥٦٢٠٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {أتبنون بكل ريع}، قال: طريق (¬٦). (١١/ ٢٨٠)
٥٦٢٠٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {أتبنون بكل ريع}، قال: شَرَفٌ (¬٧). (١١/ ٢٨٠)
---------------
(¬١) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥١٣.
(¬٢) علَّقه يحيى بن سلّام ٢/ ٥١٣.
(¬٣) تفسير الثعلبي ٧/ ١٧٤، وتفسير البغوي ٦/ ١٢٢.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧٣.
(¬٥) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥١٣.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٠٨.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٠٧، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٧٩٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

الصفحة 327