كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

٥٦٢١٣ - قال مقاتل بن سليمان: {أتبنون بكل ريع}، يعني: طريق (¬١). (ز)

٥٦٢١٤ - عن أبي صخر [حميد بن زياد الخرّاط]-من طريق مفضل- قال: الرِّيع: الجبال، والأمكنة المرتفعة مِن الأرض (¬٢) [٤٨١٢]. (١١/ ٢٨٠)

٥٦٢١٥ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: فلمّا عَتَوْا على الله، وكَذَّبوا نبيهم، وأكثروا في الأرض؛ تَجَبَّروا، وبنوا بكل ريع آية عبثًا لغير نفع؛ كلَّمهم هود، فقال: {أتبنون بكل ريع آية تعبثون* وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون} (¬٣). (ز)

{آيَةً}
٥٦٢١٦ - قال يحيى بن سلّام: {أتبنون} على الاستفهام، أي: قد فعلتم (¬٤). (ز)

٥٦٢١٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {آية}، قال: عَلَمًا (¬٥). (١١/ ٢٨٠)

٥٦٢١٨ - قال سعيد بن جبير: هذا في بُرُوج الحمام، أنكر عليهم هود - عليه السلام - اتِّخاذها (¬٦). (ز)

٥٦٢١٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح- في قوله: {آية}، قال: بُنيانًا (¬٧). (١١/ ٢٨١)
---------------
[٤٨١٢] أفادت الآثار اختلاف عبارات المفسرين في الرِّيع، وهو ما علَّق عليه ابنُ عطية (٦/ ٤٩٧) بقوله: «وجملة ذلك: أنّه المكان المُشْرِف، وهو الذي يتنافس البشر في هيآته».
وذكر ابنُ كثير (١٠/ ٣٥٩) أنّ حاصل أقول المفسرين في الريع: أنّه المكان المرتفع عند جواد الطرق المشهورة.
_________
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧٣. وفي تفسير الثعلبي ٧/ ١٧٤، وفي تفسير البغوي ٦/ ١٢٢ مثله منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٧٩٣.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٧٩٥.
(¬٤) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥١٣.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٠٩.
(¬٦) تفسير البغوي ٦/ ١٢٢.
(¬٧) تفسير مجاهد ص ٥١٢، وأخرجه الفريابي -كما في التغليق ٤/ ٢٧٢ - ، وابن جرير ١٧/ ٦١٠، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٧٩٣ - ٢٧٩٤، وأخرجه يحيى بن سلّام ٢/ ٥١٤ من طريق ابن مجاهد. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.

الصفحة 329