كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

٥٦٢٢٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: {بكل ريع آية}، قال: بُنيان الحمام (¬١). (ز)

٥٦٢٢١ - قال مقاتل بن سليمان: {آية}، يعني: [طريقًا] (¬٢). (ز)

٥٦٢٢٢ - قال يحيى بن سلّام: {آية}، أي: عَلَمًا (¬٣) [٤٨١٣]. (ز)


{تَعْبَثُونَ (١٢٨)}

٥٦٢٢٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {تعبثون}، قال: تلعبون (¬٤). (١١/ ٢٨٠)
٥٦٢٢٤ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {تعبثون}، قال: تلعبون (¬٥). (١١/ ٢٨١)

٥٦٢٢٥ - عن قتادة بن دعامة، مثل ذلك (¬٦). (ز)

٥٦٢٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: {تعبثون}، يعني: تلعبون، وذلك أنّهم كانوا إذا سافروا لا يهتدون إلّا بالنجوم، فبنوا القصور الطِّوال عبثًا. يقول: عَلَمًا بكل طريق يهتدون بها في طريقهم (¬٧). (ز)

٥٦٢٢٧ - قال يحيى بن سلّام: {تعبثون} تلعبون (¬٨). (ز)
---------------
[٤٨١٣] ذكر ابنُ جرير (١٧/ ٦٠٩) أنّ الآية: هي الدلالة والعلامة مستندًا لأقوال أهل التأويل، حيث قال: «وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل على اختلافٍ منهم في ألفاظهم في تأويله».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦١٠، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٧٩٤ من طريق مسلم بن خالد عن ابن أبي نجيح بلفظ: اتخاذ أبرجة الحمام. وعلَّقه ابن أبي الدنيا في كتاب ذم الملاهي -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٥/ ٢٩٤ - بلفظ: بروج الحمام.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧٤.
(¬٣) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥١٤.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦١٠.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦١٠، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٥٣٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٧٩٤.
(¬٦) علَّقه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٧٩٤.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧٤. ونحوه في تفسير الثعلبي ٧/ ١٧٤.
(¬٨) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥١٤.

الصفحة 330