٥٦٣٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: {قالوا لئن لم تنته} يعني: لئن لم تسكت عنّا {يا لوط لتكونن من المخرجين} من القرية، {قال} لوط: {إني لعملكم} يعني: إتيان الرجال {من القالين} يعني: الماقتين، {رب نجني وأهلي مما يعملون} مِن الخبائث (¬٣). (ز)
٥٦٣٩٥ - قال يحيى بن سلّام: {بل أنتم قوم عادون} مُجاوِزون لأمر الله، {قالوا لئن لم تنته يا لوط لتكونن من المخرجين} مِن قريتنا، أي: نقتلك، فنخرجك منها قتيلًا، {قال إني لعملكم من القالين} مِن المُبْغِضين. ثم قال: {رب نجني وأهلي مما يعملون} وأهله: أُمَّته المؤمنون، {فنجيناه وأهله أجمعين} (¬٤). (ز)
{فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (١٧٠)}
قراءات:
٥٦٣٩٦ - عن مجاهد، قال: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (وواعَدْناهُ أن نُّوَفِّيَهُ أجْمَعِينَ إلّا عَجُوزًا فِي الغابِرِينَ) (¬٥). (١١/ ٢٨٩)
تفسير الآية:
٥٦٣٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: {فنجيناه وأهله أجمعين} ثم استثنى، فقال: {إلا عجوزا في الغابرين} (¬٦). (ز)
---------------
(¬١) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥٢٠.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٠٨.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧٧.
(¬٤) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥٢٠.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
والظاهر أن المراد من هذه القراءة التفسير، وإن ثبتت قراءة فهي شاذة.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧٧.