كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

{الذي خلقكم و} خلق {الجبلة الأولين} (¬١). (ز)


{وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ (١٨٤)}

٥٦٤٥٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {والجبلة الأولين}، قال: خَلْقَ الأولين (¬٢). (١١/ ٢٩٠)
٥٦٤٥٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: {واتقوا الذي خلقكم والجبلة}: يعني: وخلق الجبلة {الأولين} يعني: القرون الأولين الذين أُهْلِكوا بالمعاصي، ولا تهلكوا مثلهم (¬٣). (١١/ ٢٩٠)

٥٦٤٥٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {والجبلة الأولين}، قال: الخَلِيقَة (¬٤). (١١/ ١٩١)

٥٦٤٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: {و} خلق {الجِبِلَّة} يعني: الخليقة {الأولين} يعني: الأمم الخالية الذين عُذِّبوا في الدنيا؛ قوم نوح، وصالح، وقوم لوط (¬٥). (ز)

٥٦٤٦١ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {والجبلة الأولين}، قال: الخَلْق الأولين. الجِبِلَّة: الخَلْقُ (¬٦). (ز)

٥٦٤٦٢ - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: {واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين}، قال: خَلْق الأولين. ثم قرأ: {ولقد أضل منكم جبلا كثيرا} [يس: ٦٢] (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧٨.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٣٥، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨١٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٣) أخرجه ابن عساكر ٢٣/ ٧٥ - ٧٦ من طريق إسحاق بن بشر عن جويبر عن الضحاك. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٣٥، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٥٤٠ من طريق ابن جريج، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨١٣. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢/ ٥٢٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧٨.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٣٥، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨١٣ من طريق أصبغ.
(¬٧) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٥٤١، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨١٣.

الصفحة 367