كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

{قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (١٨٥)}

٥٦٤٦٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: {قالوا إنما أنت من المسحرين}: يعني: مِن المخلوقين (¬١). (١١/ ٢٩٠)
٥٦٤٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: {قالوا إنما أنت من المسحرين} يعني: أنت بشر مثلنا، لست بملك، ولا رسول، فذلك قوله سبحانه: {وما أنت إلا بشر مثلنا} (¬٢). (ز)


{وَمَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (١٨٦)}
٥٦٤٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: {وما أنت إلا بشر مثلنا} لا تفضلنا في شيء فنتبعك، {وإن نظنك} يقول: وقد نحسبك -يا شعيب- {لمن الكاذبين} يعني: حين تزعم أنّك نبيٌّ رسول (¬٣). (ز)

٥٦٤٦٦ - قال يحيى بن سلّام: {وما أنت إلا بشر مثلنا وإن نظنك لمن الكاذبين} فيما تَدَّعي مِن الرسالة (¬٤). (ز)

{فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (١٨٧)}
٥٦٤٦٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: {كسفا}، يقول: قِطَعًا (¬٥). (ز)

٥٦٤٦٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: {فأسقط علينا كسفا من السماء}: يعني: قِطَعًا من السماء (¬٦). (١١/ ٢٩٠)
---------------
(¬١) أخرجه ابن عساكر ٢٣/ ٧٥ - ٧٦ من طريق إسحاق بن بشر عن جويبر عن الضحاك. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧٩. وتقدمت آثار السلف في تفسيرها عند قوله تعالى: {قالُوا إنَّما أنْتَ مِنَ المُسَحَّرِينَ (١٥٣)} [الشعراء: ١٥٣].
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧٩.
(¬٤) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥٢٢.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٣٦.
(¬٦) أخرجه ابن عساكر ٢٣/ ٧٥ - ٧٦ من طريق إسحاق بن بشر عن جويبر عن الضحاك. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.

الصفحة 368