كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

{أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ (١٩٧)}

٥٦٥٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: كان عبدُ الله بنُ سلام من علماء بني إسرائيل، وكان من خيارهم، فآمن بكتاب محمد - صلى الله عليه وسلم -، فقال لهم الله: {أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل} (¬١). (١١/ ٢٩٩)
٥٦٥٥٦ - قال عبد الله بن عباس: بعث أهل مكة إلى اليهود وهم بالمدينة، فسألوهم عن محمد - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: إنّ هذا لَزمانُه، وإنّا نجد في التوراة نعتَه وصفتَه. فكان ذلك آيةً لهم على صِدقه (¬٢) [٤٨٢٣]. (ز)

٥٦٥٥٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل}، قال: عبد الله بن سلام وغيره مِن علمائهم (¬٣). (١١/ ٢٩٩)

٥٦٥٥٨ - عن عطية العوفي -من طريق عمرو بن قيس- في قوله: {أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل}، قال: كانوا خمسة: أسد، وأَسِيد، وابن يامين، وثعلبة، وعبد الله بن سلام (¬٤). (١١/ ٣٠٠)

٥٦٥٥٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل}، قال: أولم يكن النبي آية -علامة- أنّ علماء بني إسرائيل كانوا يعلمون أنّهم كانوا يجدونه مكتوبًا عندهم (¬٥). (ز)

٥٦٥٦٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {أو لم يكن لهم آية أن يعلمه
---------------
[٤٨٢٣] ذكر ابنُ عطية (٦/ ٥٠٥) أثر ابن عباس، ثم علَّق عليه بقوله: «ويؤيد هذا كون الآية مكية». ثم وجَّه معنى الآية على القول بمكيتها قائلًا: «فمن قال: إنها مكية. ذهب إلى أن علماء بني إسرائيل ذكروا أنّ في التوراة صفة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهذه الإشارة إلى ذلك».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٤٤، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٢٠. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٢) تفسير الثعلبي ٧/ ١٨٠، وتفسير البغوي ٦/ ١٢٩.
(¬٣) تفسير مجاهد ص ٥١٤ وزاد: من أسلم منهم، وأخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٤٤ - ٦٤٥، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨١٩، وأخرجه يحيى بن سلّام ٢/ ٥٢٤ من طريق ابن مجاهد، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٥٤٣ من طريق ابن جريج. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٤) أخرجه ابن سعد ٢/ ٣٥٣، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٢٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٧٦، وابن جرير ١٧/ ٦٤٥، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨١٩ - ٢٨٢٠.

الصفحة 383