كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

هي الساعة (¬١). (ز)

تفسير الآية:
٥٦٥٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: {فيأتيهم} العذاب {بغتة} يعني: فجأة، {وهم لا يشعرون} (¬٢). (ز)

٥٦٥٩١ - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل -: {فيأتيهم بغتة} فجأة (¬٣). (ز)


{فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ (٢٠٣)}
٥٦٥٩٢ - قال مقاتل بن سليمان: فيتَمَنَّوْن الرجعة والنظرة، فذلك قوله سبحانه: {فيقولوا} يعني: كفار مكة: {هل نحن منظرون} فنعتب ونراجع (¬٤). (ز)

٥٦٥٩٣ - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل -: {فيقولوا} يومئذ عند ذلك: {هل نحن منظرون} مُؤَخَّرون، مردودون إلى الدنيا؛ فنُؤْمِن (¬٥). (ز)


{أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (٢٠٤)}

نزول الآية:
٥٦٥٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: فلمّا أوعدهم النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - العذابَ قالوا: فمتى هذا العذاب؟ تكذيبًا به. يقول الله - عز وجل -: {أفبعذابنا يستعجلون} (¬٦). (ز)
تفسير الآية:
٥٦٥٩٥ - قال يحيى بن سلّام: قال الله: {أفبعذابنا يستعجلون} على الاستفهام، أي: قد استعجلوا به لقولهم: {ائتنا بعذاب الله} [العنكبوت: ٢٩]، وذلك منهم استهزاء
---------------
(¬١) أخرجه الثعلبي ٧/ ١٨١.
وهي قراءة شاذة. انظر: المحتسب ٢/ ١٣٧.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٨٠.
(¬٣) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥٢٥.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٨٠.
(¬٥) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥٢٥.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٨٠. وفي تفسير الثعلبي ٧/ ١٨١، وتفسير البغوي ٦/ ١٣٠ مثله منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.

الصفحة 388