كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

٥٦٦٨٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: {وتقلبك في الساجدين}، قال: مِن نبيٍّ إلى نبيٍّ حتى أُخرجت نبيًّا (¬١). (١١/ ٣١٦)

٥٦٦٨٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قوله: {وتقلبك في الساجدين}، قال: ما زال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يتقلَّب في أصلاب الأنبياء حتى ولدته أمُّه (¬٢). (١١/ ٣١٧)

٥٦٦٨٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- {وتقلبك في الساجدين}، قال: كما كانت تقلب الأنبياء قبلك (¬٣).
(١١/ ٣١٤)

٥٦٦٨٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وتقلبك في الساجدين}، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرى مِن خلفه في الصلاة كما يرى من بين يديه (¬٤). (١١/ ٣١٦)

٥٦٦٨٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: {وتقلبك في الساجدين}، قال: في المصلين، فكان يرى في الصلاة مَن خلفه (¬٥) [٤٨٢٨]. (١١/ ٣١٥)

٥٦٦٨٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق مَعْمَر- في قوله: {الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين}، قال: قيامه، وركوعه، وسجوده، وجلوسه (¬٦). (١١/ ٣١٥)

٥٦٦٩٠ - عن ربيعة بن كلثوم، قال: سألت الحسن البصري عن قوله: {وتقلبك في الساجدين}، قال: في الناس (¬٧). (ز)
---------------
[٤٨٢٨] علَّق ابنُ كثير (١٠/ ٣٨٢) على قول مجاهد بقوله: «ويشهد لهذا ما صح في الحديث: «سوُّوا صفوفكم، فإني أراكم من وراء ظهري»».
_________
(¬١) أخرجه البزار (٢٢٤٢ - كشف)، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٢٨، والطبراني (١٢٠٢١). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي عمر العدني في مسنده، وابن مردويه، وأبي نعيم في الدلائل.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٢٨، وأبو نعيم (١٧). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٦٩، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٢٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٤) تفسير مجاهد ص ٥١٤، وأخرجه الحميدي في مسنده ٢/ ١٩٢ - ١٩٣ (٩٩٢)، وابن الخلال في كتاب السنة ١/ ١٩٨ (٢١٦)، وابن جرير ١٧/ ٦٦٧ - ٦٦٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٢٩ (١٦٠٣١).
(¬٥) أخرجه الفريابي -كما في التغليق ٤/ ٢٧٣، وفتح الباري ٨/ ٤٩٧ - ، وأخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٥٤٤.
(¬٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٧٧، وابن جرير ١٧/ ٦٦٦، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٢٩ من طريق سفيان عن أبيه. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٦٩، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٢٩، كما أخرجه من طريق ربيعة بلفظ: إذا صليت عند الناس. وفي تفسير الثعلبي ٧/ ١٨٤، وتفسير البغوي ٦/ ١٣٤: أي: تصرفك وذهابك ومجيئك في أصحابك المؤمنين.

الصفحة 407