٥٦٦٩١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {وتقلبك في الساجدين}، قال: في المُصَلِّين (¬١). (١١/ ٣١٥)
٥٦٦٩٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- في قوله: {وتقلبك في الساجدين}، قال: في الصلاة، يراك وحدك، ويراك في الجميع (¬٢). (١١/ ٣١٥)
٥٦٦٩٣ - عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان- {وتقلبك في الساجدين}: تَقَلَّبُ وتقوم وتقعد معهم (¬٣). (ز)
٥٦٦٩٤ - قال محمد بن السائب الكلبي: أي: مع المصلين في الجماعة (¬٤). (ز)
٥٦٦٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: {وتقلبك} يعني: ويرى ركوعك وسجودك وقيامك، فهذا التقلب، {في الساجدين} يعني: ويراك مع المصلين في جماعة (¬٥). (ز)
٥٦٦٩٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وتقلبك في الساجدين}، قال: {الساجدين}: المصلين (¬٦). (ز)
٥٦٦٩٧ - قال يحيى بن سلّام: قال بعضهم: {الذي يراك حين تقوم} في الصلاة وحدك، {وتقلبك في الساجدين} في صلاة الجميع. وقال بعضهم: {الذي يراك حين تقوم} في الصلاة قائمًا، {وتقلبك في الساجدين} في الركوع والسجود. قال يحيى: أحد هذين الوجهين تفسير الحسن، وقتادة (¬٧). (ز)
٥٦٦٩٨ - قال يحيى بن سلّام: قال بعضهم: {وتقلبك في الساجدين} كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرى في الصلاة من خلفه كما يرى من بين يديه. قال يحيى: وسمعت سعيدًا يذكر عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أحسِنوا الركوعَ والسجودَ إذا ما ركعتم وإذا ما سجدتم، والذي نفسي بيده، إنِّي لَأراكم مِن بعد ظهري كما
---------------
(¬١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٧٧، وابن جرير ١٧/ ٦٦٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢/ ٥٢٨ بلفظ: في الصلاة.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٢٩.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٢٩.
(¬٤) تفسير الثعلبي ٧/ ١٨٣، وتفسير البغوي ٦/ ١٣٤.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٨٢. وآخره في تفسير الثعلبي ٧/ ١٨٣، وتفسير البغوي ٦/ ١٣٤ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٦٨.
(¬٧) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥٢٨.