كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

وترك الطريق، ثم قال: فإن لم أجد مَن يخبرني الطريق، {أو آتيكم بشهاب قبس} يقول: آتيكم بنار قبسة مضيئة (¬١).

٥٦٨٤٨ - قال يحيى بن سلّام: {سآتيكم منها بخبر} الطريق. وكان على غير طريق، وقال في آية أخرى: {أو أجد على النار هدى} [طه: ١٠]، أي: هُداة يهدون إلى الطريق، {أو آتيكم بشهاب قبس} وقال في آية أخرى: {أو جذوة من النار} [القصص: ٢٩]، وهو أصل الشجرة (¬٢) [٤٨٤١]. (ز)


{لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (٧)}

٥٦٨٤٩ - عن عمرو بن ميمون -من طريق أبي إسحاق- قال: {لعلكم تصطلون}، قال: تجدون البرد (¬٣). (ز)
٥٦٨٥٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {لعلكم تصطلون}، قال: مِن البرد (¬٤). (ز)

٥٦٨٥١ - قال مقاتل بن سليمان: {لعلكم تصطلون} مِن البرد (¬٥). (ز)

٥٦٨٥٢ - عن محمد بن إسحاق -من طريق عبد الرحمن بن سلمة- {آتيكم بشهاب قبس}، قال: بقبس تَصْطَلون به (¬٦). (ز)

٥٦٨٥٣ - قال يحيى بن سلّام: {لعلكم تصطلون} لكي تصطلوا. قال قتادة: وكان شاتِيًا (¬٧). (ز)
---------------
[٤٨٤١] ذكر ابنُ عطية (٦/ ٥١٨) أن أصل «الشهاب»: الكوكب المنقض في أثر مسترق السمع. وأن كل مَن يُقال له: شهاب -من المنيرات-؛ فعلى التشبيه. ونقل أنّ الزجاج قال: كل أبيض ذي نور فهو شهاب. وانتقده بقوله: و «كلامه معترَض». ولم يذكر مستندًا.
_________
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٩٧.
(¬٢) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٣٣.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٤٣.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٩، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٤٣.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٩٧.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٤٣.
(¬٧) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٣٤.

الصفحة 435