كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

٥٦٨٨٠ - وعكرمة مولى ابن عباس، مثل ذلك (¬١). (ز)

٥٦٨٨١ - عن الحسن البصري -من طريق معمر-، مثله (¬٢). (ز)

٥٦٨٨٢ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق موسى بن عبيدة- قال: {ومن حولها} موسى النبي، والملائكة (¬٣). (١١/ ٣٣٥)

٥٦٨٨٣ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {ومن حولها}، قال: الملائكة (¬٤). (١١/ ٣٣٥)

٥٦٨٨٤ - عن أبي صخر [الخراط]-من طريق مفضل بن فضالة- {أن بورك من في النار ومن حولها}، قال: كان نورَ الله - عز وجل -، وهو الذي كان في ذلك النور، وإنما كان ذلك النور منه وموسى حولَه (¬٥). (ز)

٥٦٨٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: {نودي أن بورك من في النار ومن حولها} يعني: الملائكة، {وسبحان الله رب العالمين} في التقديم (¬٦). (ز)

{وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٨)}
٥٦٨٨٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {أن بورك من في النار ومن حولها}: فلمّا سمِع موسى النداءَ فزِع، فقال: سبحان الله رب العالمين؛ نودي: يا موسى، إني أنا الله رب العالمين (¬٧). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٥٦٨٨٧ - عن أبي عبيدة [بن عبد الله بن مسعود]، عن أبي موسى الأشعري، قال: قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «إنّ الله - عز وجل - لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل، حجابه النور -وفي رواية أبي بكر: النار-، لو كشفه لأحْرَقَتْ سُبُحاتِ وجهِه ما
---------------
(¬١) علقه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٤٧.
(¬٢) أخرجه عبد الرزاق ٣/ ٧٩، وابن جرير ١٨/ ١٣ من طريق ابن جريج. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٤٧.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٨/ ١١، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٤٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٤) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٣٤، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٤٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٤٧.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٩٧.
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٤٧.

الصفحة 440