كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

٥٦٩٤٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {في تسع آيات}، قال: مع تسع آيات (¬١). (ز)

٥٦٩٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله -تبارك وتعالى- لمحمد - صلى الله عليه وسلم -: {في تسع آيات}، يعني: أعطي تسع آيات؛ اليد، والعصا، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، والسنين، والطمس، فآيتان منهما أعطي موسى - عليه السلام - بالأرض المقدسة؛ اليد والعصا حين أرسل إلى فرعون، وأعطي سبع آيات بأرض مصر حين كذَّبوه، فكان أولها اليد، وآخرها الطمس، يقول: {إلى فرعون} واسمه: فيطوس، {وقومه} أهل مصر؛ {إنهم كانوا قوما فاسقين} يعني: عاصين (¬٢). (ز)

٥٦٩٤٥ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {تسع آيات إلى فرعون وقومه}، قال: هي التي ذكر الله في القرآن؛ العصا، واليد، والجراد، والقمل، والضفادع، والطوفان، والدم، والحجر، والطمس الذي أصاب آل فرعون في أموالهم (¬٣). (ز)


{فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (١٣)}
٥٦٩٤٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {فلما جاءتهم آياتنا مبصرة}، قال: بيِّنة (¬٤). (١١/ ٣٣٨)

٥٦٩٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: {فلما جاءتهم آياتنا مبصرة} يعني: مبيَّنة معايَنة يرونها؛ {قالوا}: يا موسى، هذا الذي جئت به {سحر مبين} يعني: بيِّن (¬٥). (ز)

٥٦٩٤٨ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- {فلما جاءتهم آياتنا مبصرة} قال: بيِّنة؛ {قالوا هذا سحر مبين} يقول: قال فرعون وقومه: هذا الذي جاءنا به موسى سحر مبين. يقول: يُبِين للناظر إليه أنّه سحر (¬٦). (ز)
---------------
(¬١) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٣٥.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٩٨.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢١. وتقدم اختلاف السلف في تعيين الآيات التسع، ومناقشة ابن عطية وابن كثير لذلك، عند تفسير قوله تعالى: {ولَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ} [الإسراء: ١٠١].
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٥٢. وعلقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٣٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٩٨.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٢.

الصفحة 449