كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

{وَقَالَ يَاأَيُّهَا النَّاسُ}
٥٦٩٨١ - قال مقاتل بن سليمان: {وقال} سليمان لبني إسرائيل: {يا أيها الناس} (¬١). (ز)

٥٦٩٨٢ - عن الأوزاعي -من طريق ضمرة- قال: الناس عندنا: أهلُ العلم (¬٢). (١١/ ٣٤٠)


{عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ}

٥٦٩٨٣ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي معشر- {وقال يأيها الناس علمنا منطق الطير}، قال: بلغنا: أنّ سليمان كان عسكرُه مائة فرسخ؛ خمسة وعشرون منها للإنس، وخمسة وعشرون للجن، وخمسة وعشرون للوحش، وخمسة وعشرون للطير، وكان له ألف بيت من قوارير على الخشب، فيها ثلاثمائة صَرِيحَة (¬٣)، وسبعمائة سُرِّيّة (¬٤)، فأمر الريحَ العاصِفَ فرفعته، وأمر الرَّخاء فسَيَّرَتْه، فأوحى الله إليه وهو يسير بين السماء والأرض: إنِّي قد زدتُ في مُلْكِك أنّه لا يتكلم أحدٌ مِن الخلائق بشيء إلا جاءت الريحُ فأخبرتك به (¬٥). (١١/ ٣٤٢)
٥٦٩٨٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {علمنا منطق الطير}،
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٩٩.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٥٥.
(¬٣) الصّريح: الخالص النسب. النهاية (صرح).
(¬٤) السُّرّية: الجارية المتَّخَذة للملك والجماع. اللسان (سرر).
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٥، والحاكم ٢/ ٥٨٩.

الصفحة 455