كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

يعني: ألْهِمْنِي (¬١). (ز)

٥٧٠٤٤ - عن الحسن البصري، قال: {أوزعني}، قال: ألهمني (¬٢). (١١/ ٣٤٦)

٥٧٠٤٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {أوزعني}، قال: ألهمني (¬٣). (١١/ ٣٤٦)

٥٧٠٤٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، مثل ذلك (¬٤). (ز)

٥٧٠٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم وقف سليمان بمن معه مِن الجنود ليدخل النملُ مساكنهم، ثم حمد ربَّه - عز وجل - حين علَّمه منطقَ كلِّ شيء، فسمع كلام النملة، {وقال رب أوزعني} يعني: ألْهِمْني (¬٥). (ز)

٥٧٠٤٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: {رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي}، قال: في كلام العرب تقول: أوزع فلانٌ بفلان، يقول: حرَّضه عليه. وقال ابن زيد: {أوزعني}: ألْهِمني وحرِّضني على أن أشكر نعمتك التي أنعمت عَلَيَّ، وعلى والِدَيَّ (¬٦). (ز)

٥٧٠٤٩ - قال يحيى بن سلّام: {وقال رب أوزعني}، يقول: ألْهِمني (¬٧). (ز)


{أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ}
٥٧٠٥٠ - قال عبد الله بن عباس: يريد: مع إبراهيم، وإسماعيل، وإسحاق، ويعقوب، ومَن بعدهم مِن النبيين (¬٨). (ز)

٥٧٠٥١ - عن كعب الأحبار -من طريق وهب بن منبه- قال: {أن أشكر نعمتك} يعني: أن أُؤَدِّي شكرَ ما أنعمت {علي وعلى والديَّ وأن أعمل صالحا ترضاه} (¬٩). (ز)

٥٧٠٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: {أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليَّ وعلى والديَّ} مِن
---------------
(¬١) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٢/ ٢٦٤ - ٢٦٦.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٥٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٤) علَّقه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٥٨.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٠٠.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٥٨ من طريق أصبغ.
(¬٧) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٣٧.
(¬٨) تفسير البغوي ٦/ ١٥٢.
(¬٩) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٢/ ٢٦٤ - ٢٦٦.

الصفحة 467