كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

قبلي، يعني: أبويه: داود، وأمه بتشايع بنت الياثن، {و} ألهمني {أنْ أعمل صالحًا ترضاه} (¬١). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٥٧٠٥٣ - قال سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر-: لو أنّ سليمان بن داود لم يقبله بالذي ينبغي لَساخَت به الأرضُ خمسمائة قامَةٍ حين قالت النملة: {قالَتْ نَمْلَةٌ يا أيُّها النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ}. قال: {فتبسم ضاحكا من قولها وقالَ رَبِّ أوْزِعْنِي أنْ أشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أنْعَمْتَ} الآية. فقال له رجلٌ حرّاث مِن الحرّاثين: لأنا بقدري أشكر لله منك. قال: فخرَّ عن فرسه ساجدًا. وقال: لولا أن يكون- قال ابن أبي عمر: ثم تكلم سفيان بكلمة لم أفهمها- لقلت: انزع مِنِّي ما أعطيتني. قال: وكان يشغله ذِكْرُ الله عن أن يتكلم (¬٢). (ز)


{وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ (١٩)}

٥٧٠٥٤ - عن كَعْب الأحبار -من طريق وهْب بن مُنَبِّه- قال: {وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين}، يعني: مع الصالحين (¬٣). (ز)
٥٧٠٥٥ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: {الصالحين}، يعني: المؤمنين (¬٤). (ز)

٥٧٠٥٦ - قال مقاتل بن سليمان: {وأدخلني برحمتك} يعني: بنعمتك {في} يعني: مع {عبادك الصالحين} الجنة (¬٥). (ز)

٥٧٠٥٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين}، قال: مع عبادك الصالحين؛ الأنبياء والمؤمنين (¬٦). (١١/ ٣٤٦)

٥٧٠٥٨ - قال يحيى بن سلّام: {وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين} يعني: مع
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٠٠.
(¬٢) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٩ - ١٠ دون آخره، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٥٩.
(¬٣) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٢/ ٢٦٤ - ٢٦٦.
(¬٤) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٣٧.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٠٠.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٩، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٥٩ من طريق أصبغ.

الصفحة 468