كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

٥٧٠٧١ - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل -: {وتفقد الطير فقال ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين} أم هو غائب (¬١). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٥٧٠٧٢ - عن ابن عباس، قال: نهى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عن قتل أربعةٍ مِن الدوابِّ: النملة، والنحلة، والهدهد، والصرد (¬٢). (ز)

٥٧٠٧٣ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أنهاكم عن قتل الهدهد؛ فإنّه كان دليلَ سليمان على قُرْب الماء من بُعْده، وأحبَّ أن يُعبَد الله في الأرض حيث يقول: {وجئتك من سبأ بنبأ يقين إني وجدت امرأة}» (¬٣). (ز)

٥٧٠٧٤ - عن الحسن البصري -من طريق عباد بن ميسرة المنقري- قال: اسم هدهد سليمان: عنبر (¬٤). (١١/ ٣٤٩)
---------------
(¬١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٣٧.
(¬٢) أخرجه أحمد ٥/ ١٩٢ (٣٠٦٦)، ٥/ ٢٩٤ - ٢٩٥ (٣٢٤٢)، وأبو داود ٧/ ٥٣٩ (٥٢٦٧)، وابن ماجه ٤/ ٣٧٧ (٣٢٢٤)، وابن حبان ١٢/ ٤٦٢ (٥٦٤٦)، والثعلبي ٧/ ١٩٨.
قال أبو حاتم كما في عِلَل الحديث لابنه ٦/ ١٢٣ - ١٢٤ (٢٣٧٤): «هذا حديث مضطرب». وقال البيهقي في السنن الكبرى ٩/ ٥٣٣: « ... أقوى ما ورد في هذا الباب». وقال النووي في شرح مسلم ١٤/ ٢٣٩: «رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم». وقال ابن دقيق العيد في الإلمام في أحاديث الأحكام ٢/ ٤٤٤: «أخرجه أبو داود عن رجال الصحيح». وقال ابن الملقن في البدر المنير ٦/ ٣٤٥: «إسناده صحيح». وقال الألباني في الإرواء ٨/ ١٤٢ (٢٤٩٠): «وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين».
(¬٣) أورده الثعلبي في تفسيره ٧/ ١٩٩.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦١.

الصفحة 472