كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

{إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣٠)}

نزول الآية:
٥٧٢٢٧ - عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: كنت أمشي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «إنِّي أعلمُ آيةً لم تنزل على نبيٍّ قبلي بعد سليمان بن داود». قال: فقلت: يا رسول الله، أي آية؟ قال: «سأُعَلِّمُكَها قبل أن أخرج من المسجد». قال: فانتهى إلى الباب، فأخرج إحدى قدميه، فقلت: نَسِي. ثم التَفَتَ إلَيَّ، فقال: {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم} (¬١). (ز)
٥٧٢٢٨ - عن عامر الشعبي -من طريق داود بن أبي هند- قال: كان أهل الجاهلية يكتبون: باسمك اللهم. فكتب النبي - صلى الله عليه وسلم - أول ما كتب: «باسمك اللهم». حتى نزلت: {بسم الله مجراها ومرساها} [هود: ٤١]؛ فكتب: «بسم الله». ثم نزلت: {ادعوا الله أو ادعوا الرحمن} [الإسراء: ١١٠]؛ فكتب: «بسم الله الرحمن». ثم أنزلت الآية التي في «طس»: {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم}؛ فكتب: «بسم الله الرحمن الرحيم» (¬٢). (١١/ ٣٦٠)

٥٧٢٢٩ - عن الحارث العُكْلِيِّ، قال: قال لي عامر الشعبي: كيف كان كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إليكم؟ قلت: «باسمك اللهم». فقال: ذاك الكتاب الأول، كتب النبي - صلى الله عليه وسلم -: «باسمك اللهم». فجرت بذلك ما شاء الله أن تجري، ثم نزلت: {بسم الله مجراها ومرساها} [هود: ٤١]؛ فكتب: «بسم الله». فجرت بذلك ما شاء الله أن تجري، ثم نزلت: {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن} [الإسراء: ١١٠]؛ فكتب: «بسم الله الرحمن» فجرت بذلك ما شاء الله أن تجري، ثم نزلت: {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم}؛ فكتب بذلك (¬٣). (١١/ ٣٦١)

٥٧٢٣٠ - عن أبي مالك، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يكتب: «باسمك اللهم». فلمّا
---------------
(¬١) أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ١٥٧، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٣ (١٦٣٠٦)، والثعلبي ١/ ١٠٢.
قال ابن كثير في تفسيره ٦/ ١٨٩: «هذا حديث غريب، وإسناده ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١٢/ ٦١١ (٥٧٧٩): «ضعيف جدًّا».
(¬٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٨١، وابن سعد ١/ ٢٦٣ - ٢٦٤، وابن أبي شيبة ١٤/ ١٠٥، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٣ مرسلًا.
(¬٣) أخرجه أبو عبيد في فضائله ص ١١٣ مرسلًا.

الصفحة 496