كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

٥٧٢٤٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين}، يقول: لا تخالفوا عَلَيَّ، وأتوني مسلمين. قال: وكذلك كانت الأنبياء تكتب جُمَلًا، لا يُطْنِبون ولا يُكْثِرون (¬١). (١١/ ٣٥٩)

٥٧٢٤٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {أن لا تعلوا عليَّ} قال: لا تَجَبَّروا عَلَيَّ، {وأتوني مسلمين} (¬٢). (ز)

٥٧٢٤٥ - قال مقاتل بن سليمان: {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا علي} ألا تَعظموا عليَّ، {وأتوني مسلمين} (¬٣). (ز)

٥٧٢٤٦ - عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- في قول الله: {ألا تعلوا علي}، يقول: لا تعصوني (¬٤). (ز)

٥٧٢٤٧ - عن سفيان الثوري -من طريق مهران- {ألا تعلوا علي}، يقول: لا تأبوا عليَّ (¬٥). (ز)

٥٧٢٤٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ألا تعلوا علي}: ألا تمتنعوا من الذي دعوتكم إليه، إن امتنعتم جاهدتكم. فقلت لابن زيد: {ألا تعلوا علي} ألا تتكبروا علي؟ قال: نعم (¬٦) [٤٨٦٣]. (ز)

٥٧٢٤٩ - قال يحيى بن سلّام، في قوله: {ألا تعلوا علي}: أي: لا تمتنعوا عليَّ. وقال بعضهم في الأمر: ألا تَخَلَّفوا عنِّي، {وأتوني مسلمين} قال: وكذلك كانت تكتبُ الأنبياءُ جُمَلًا؛ لا يُطْنِبون، ولا يُكْثِرون (¬٧). (ز)
---------------
[٤٨٦٣] لم يذكر ابنُ جرير (١٨/ ٤٩) في معنى قوله: {ألا تعلوا علي} غير قول ابن زيد.
_________
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٣ - ٢٨٧٤، وأخرج آخره ابن جرير ١٨/ ٤٧ من طريق معمر مطولًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٢) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ١٤، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٤ وفيه: لا تَجَرَّءوا عَلَيَّ.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٠٢.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٤.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٤.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤٩، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٤ من طريق أصبغ.
(¬٧) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٢.

الصفحة 499