كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

{وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (٣١)}
٥٧٢٥٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {مسلمين}، يقول: مُوَحِّدين (¬١). (ز)

٥٧٢٥١ - تفسير قتادة بن دعامة: في قوله: {وأتوني مسلمين}، يعني: الإسلام (¬٢). (ز)
٥٧٢٥٢ - قال يحيى بن سلّام: تفسير الكلبي: وأتوني مُقِرِّين بالطاعة. أي: مستسلمين، ليس يعني: الإسلام (¬٣). (ز)

٥٧٢٥٣ - عن زهير بن محمد -من طريق الوليد- {وأتوني مسلمين}، يقول: مخلصين (¬٤). (ز)

٥٧٢٥٤ - عن سفيان الثوري -من طريق مهران - في قوله: {وأتوني مسلمين}، قال: طائعين (¬٥). (ز)


{قَالَتْ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنْتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ (٣٢)}
٥٧٢٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: {قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري}، قال: جَمَعَتْ رؤوسَ مملكتها، فشاورتهم في أمرها، فاجتمع رأيُهم ورأيُها على أن يغزوه (¬٦). (١١/ ٣٦٣)

٥٧٢٥٦ - عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- في قوله: {أفتوني في أمري} تقول: أشيروا عَلَيَّ برأيكم، {ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون} تريد: حتى تُشِيرون (¬٧). (١١/ ٣٦٣)

٥٧٢٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم استشارتهم، فـ {قالت يا أيها الملأ} يعني: الأشراف، وهم: ثلاثمائة وثلاثة عشر قائدًا، مع كل قائد مائة ألف، وهم أهل مشورتها، فقالت لهم: {أفتوني في أمري} مِن هذا، {ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون} تقول: ما كنت قاضية أمرًا حتى تحضرون (¬٨). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٤.
(¬٢) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٢.
(¬٣) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٢.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٤.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٤.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٥.
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٥.
(¬٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٠٣.

الصفحة 500