كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

٥٧٢٦٣ - قال يحيى بن سلّام: {قالوا نحن أولو قوة} يعني: عددًا كثيرًا، في تفسير السُّدِّيّ، {وأولو بأس شديد} يعني: القتال (¬١). (ز)

٥٧٢٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: {قالت يا أيها الملأ} يعني: الأشراف، وهم ثلاثمائة وثلاثة عشر قائدًا، مع كل قائد مائة ألف، وهم أهل مشورتها ... {قالوا} لها: {نحن أولوا قوة} يعني: عِدَّة كثيرة في الرجال. كقوله: {فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ} [الكهف: ٩٥]، يعني: بالرجال. {وأولوا بأس شديد} في الحرب، يعني: الشجاعة (¬٢). (ز)

٥٧٢٦٥ - عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- في قول الله: {نحن أولوا قوة}، قالوا: نحن اثنا عشر ألف ملِك، مع كل ملِك اثنا عشر ألف مستلم في السلاح (¬٣). (ز)

٥٧٢٦٦ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {قالوا نحن أولو قوة وأولو بأس شديد}: عَرَضوا لها القتال، يُقاتِلون لها، والأمرُ إليكِ بعد هذا، فانظري ماذا تأمرين (¬٤). (ز)

٥٧٢٦٧ - عن العباس بن الوليد [بن مزيد البيروتي]، عن أبيه، قال: بلغني في قول الله: {قالوا نحن أولو قوة وأولو بأس شديد}: نحن اثنا عشر ألف أسوار، مع كل واحد من الأسوار اثنا عشر ألف مستلم. والمستلم: صاحب السلاح، فمَن يحصي جيش هؤلاء كم كانوا؟ قال العباس: فذهبت أحصي كم كانوا، فإذا هم ألف ألف ومائتي ألف (¬٥). (ز)


{وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ}

٥٧٢٦٨ - عن أيوب، قال: سمعت الحسن البصري يقول، وسُئِل عن هذه الآية: {والأَمْرُ إلَيْكِ فانْظُرِي ماذا تَأْمُرِينَ}، قال: ولَّوا أمرهم عِلْجَةً تضطرب ثدياها (¬٦). (ز)
٥٧٢٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: {والأمر إليك} يقول: قد أخبرناكِ بما عندنا، وما
---------------
(¬١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٢.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٠٤. ونحوه في تفسير البغوي ٦/ ١٥٩ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه، لكن فيه ٦/ ١٥٨: كان أهل مشورتها ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلًا، كل رجل منهم على عشرة آلاف.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٥.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٠، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٥ مختصرًا، من طريق أصبغ.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٦.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٦.

الصفحة 502