كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

نُجاوز ما تقولين، {فانظري ماذا تأمرين} يعني: ماذا تشيرين علينا. كقول فرعون لقومه: {فَماذا تَأْمُرُونَ} [الأعراف: ١١٠، والشعراء: ٣٥]، يعني: ماذا تُشيرون عَلَيَّ (¬١). (ز)


{قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً}
٥٧٢٧٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مسلم- في قوله: {إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها}، قال: إذا أخذوها عُنْوَةً أخربوها (¬٢). (١١/ ٣٦٤)

٥٧٢٧١ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: في قوله: {قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها}، يعني: خَرَّبوها (¬٣). (ز)

٥٧٢٧٢ - عن يزيد بن رومان -من طريق محمد بن إسحاق- {قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها}: أي: عنوة (¬٤). (ز)

٥٧٢٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: {قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها} يعني: أهلكوها. كقوله - عز وجل -: {لَفَسَدَتِ السَّماواتُ والأَرْضُ} [المؤمنون: ٧١]، يعني: لهلكتا (¬٥) ومَن فيهن. ثم قال - عز وجل -: {وجعلوا أعزة أهلها أذلة} يعني: أهانوا أشرافَها وكبراءَها؛ لكي يستقيم لهم الأمر (¬٦). (ز)

٥٧٢٧٤ - عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- في قوله: {وجعلوا أعزة أهلها أذلة}، قال: بالسيف (¬٧). (١١/ ٣٦٤)

٥٧٢٧٥ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها} الآية: وقالت: إنّ هذا الرجل إن كان إنّما هِمَّتُه الدنيا فسنُرضيه، وإن كان إنما يريد الدين فلن يقبل غيرَه، {وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون}؟ (¬٨). (ز)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٠٤.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٢ بنحوه، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
(¬٣) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٢.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٦.
(¬٥) في المصدر: لهلكتها.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٠٤.
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٦.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٤.

الصفحة 503