كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 16)

٥٧٧٢٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق رجل- في قول الله: {بل ادارك علمهم في الآخرة}، قال: ما جهِلوه في الدنيا علِموه في الآخرة (¬١). (ز)

٥٧٧٢٥ - تفسير الحسن البصري: {بل ادارك علمهم في الآخرة} على الاستفهام، تبعًا للاستفهام الأول، أي: لم يبلغ علمُهم في الآخرة، ولو ادارك علمهم في الآخرة، أي: لو بلغ علمهم أن الآخرة كائنة لآمنوا بها في الدنيا كما آمن بها المؤمنون (¬٢). (ز)

٥٧٧٢٦ - عن قتادة بن دعامة: {بل ادارك علمهم في الآخرة} قال: تتابع علمهم في الآخرة بسَفَهِهم وجهلهم، {بل هم منها عمون} (¬٣). (١١/ ٣٩٥)

٥٧٧٢٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- قال: {بل ادارك علمهم في الآخرة} قال: يُجَهِّلهم ربهم، يقول: لم ينفد لهم إلى الآخرة عِلْمٌ، ولم يصل إليه منهم رغبة، {بل هم في شك منها} (¬٤). (ز)

٥٧٧٢٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، {بل ادارك علمهم في الآخرة}، يقول: اجتمع في يوم القيامة (¬٥). (ز)

٥٧٧٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: {بل ادارك علمهم في الآخرة}، يقول: علِموا في الآخرة حين عاينوها ما شكُّوا فيه وعَمَوْا عنه في الدنيا (¬٦). (ز)

٥٧٧٣٠ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {بل ادارك علمهم في الآخرة}، قال: يقول: ضلَّ عِلمُهم في الآخرة، فليس لهم فيها علم، هم منها عمون (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن وهب في الجامع ٢/ ٥٢ (٩٩). وبنحوه في تفسير الثعلبي ٧/ ٢٢٠، وتفسير البغوي ٦/ ١٧٤.
(¬٢) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٥٨. وأخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٢٦ من طريق إسماعيل وعوف بلفظ: (بل أدرك عملهم) [كذا] استفهام.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وقال يحيى بن سلام ٢/ ٥٥٩: في تفسير قتادة: {بل ادارك علمهم في الآخرة} قال: سفههم وجهلهم، أي: ما بلغ علمهم في الآخرة، أي: أن علمهم لم يبلغ ذلك في الدنيا، يسفههم بذلك.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩١٥.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩١٥.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣١٥. وفي تفسير البغوي ٦/ ١٧٤ نحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٨/ ١٠٩.

الصفحة 588