بوجهك", {أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} ، قَالَ: "أَعُوذُ بِوَجْهِكَ", {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} [الأنعام: 65] قَالَ: "هَاتَانِ أَهْوَنُ أو أيسر" 1. [3: 64]
__________
1 إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو خيثمة: هو زهير بن حرب، وسفيان هو ابن عيينة. وعمرو: هو ابن دينار. وهو في "مسند أبي يعلى" "1829".
وأخرجه الحميدي "1259"، والإمام أحمد 3/309، والبخاري "7313" في الاعتصام: باب قوله تاعلى: {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً} ، والترمذي "3065" في التفسير: باب ومن سورة الأنعام، وأبو يعلى "1967"، والطبري "13365" و "13366"، وابن خزيمة في "التوحيد" ص 11، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص 302 وفي "الاعتقاد"ص89 من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري "4628" في تفسير سورة الأنعام: باب قوله تعالى: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِنْ فَوْقِكُمْ} ، و "7406" في التوحيد: باب قول الله عزوجل: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ} ، والنسائي في "الكبرى" كما في "التحفة" 2/251، وأبو يعلى"1982" و "1983"، وابن أبي عاصم في "السنة" "300"، والبيهقي في "الأسماء والصفات" 2/26 من طريقين عن عمروبن دينار، به.
وذكره السيوطي في" الدر المنثور" 3/283-284 وزاد نسبته إلى.... =
ذِكْرُ إِعْطَاءِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا الثَّوَابَ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى يَسِيرِ الْعَمَلِ أَضْعَافَ مَا يُعْطِي عَلَى كَثِيرِهِ لِغَيْرِهَا مِنَ الْأُمَمِ
7221- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنِ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى،