كتاب صحيح ابن حبان - محققا (اسم الجزء: 16)

تَمْرٌ وَرُطَبٌ فَأَكَلُوا مِنْهُ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا نَوَاةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَتَدْرُونَ مَا هَذَا؟ " قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: "تَذْهَبُونَ الخَيِّرُ فالخَيِّرُ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْكُمْ إِلَّا مِثْلُ هذا" 1. [3: 66]
__________
1 حديث حسن لغيره، سحيم لم يرو عنه غير بكر بن سوادة، وذكره البخاري 4/193، وابن أبي حاتم 4/303، فلم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، ولم يوثقه غير المؤلف 4/343، وباقي رجاله ثقات رجال مسلم غير صحابيه، فمن رجال أصحاب السنن.
وأخرجه الطبراني "4492" من طريق حرملة بن يحيى ى، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 3/338، والطبراني "4492"، والحاكم 4/434 من طرق عن ابن وهب، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي!.
وله شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري في "تاريخه" في "الكنى" ص25، وابن ماجه "4038"، والحاكم 4/316 و434 من طريق يونس، عن الزهري، عن أبي حميد مولى مسافع، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لتُنْتَقُنَّ كما ينتقى التمر من أغفاله "أي مما لاخير فيه"، فليذهبن خياركم، وليبقين شراركم، فموتوا إن استطعتم" وصححه الحاكم ووافقه الذهبي مع أن أبا حميد مولى مسافع لايعرف بجرح ولا تعديل.
وله طريق آخر عند المؤلف تقدم برقم"6851".
ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّ آخِرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي الْفَضْلِ كَأَوَّلِهَا
7226- أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن المبارك العيشي،

الصفحة 209