بَيْنَا نَحْنُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ نطوف بالبيت إذا عارضه رجل فقال: يا بن عُمَرَ كَيْفَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ النَّجْوَى, فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "يَدْنُو الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ ثُمَّ يُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ فَيَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُ؟ فَيَقُولُ: رَبِّ أَعْرِفُ حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَبْلُغَ, قَالَ: فَإِنِّي قَدْ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ, ثُمَّ يُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتِهِ, وَأَمَّا الكافر والمنافق فينادى على رؤوس الأشهاد: {هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} " [هود: 18] 1. [3: 74]
__________
1 إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مسدد، فمن رجال البخاري. أبو عوانة: هو الوضاح اليشكري.
وأخرجه البخاري "6070" في الأدب: باب ستر المؤمن على نفسه، و"7514" في التوحيد: باب كلام الرب عزوجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم، وفي "خلق أفعال العباد" ص62، وابن منده في "الإيمان" "790" و "1079"، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص219-220 من طريق مسدد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" "605" من طريق أبي كامل، عن أبي عوانة، به.
وأخرجه أحمد 2/74و 105، والبخاري"2441" في المظالم: باب قول الله تعالى: {أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} ، و "4685" في تفسيره سورة هود: باب قوله تعالى: {وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ} ، وفي "خلق أفعال العباد" ص 61، 62، ومسلم "2768" في التوبة: باب قبول توبة القاتل وإن كثر قتله، والنسائي في "الكبرى"....=