كتاب صحيح ابن حبان - محققا (اسم الجزء: 16)

يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلَّا رِدَاءُ الْكِبْرِ عَلَى وجهه في جنة عدن" 1. [3: 78]
__________
1 إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عمران الجوني: هو عبد الملك بن حبيب، وعبد الله بن قيس: هو الصحابي أبو موسى الأشعري.
وأخرجه البخاري "4880" في تفسير سورة الرحمن: باب {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} ، وابن أبي عاصم "في السنة""613"، والبغوي"4379" عن محمد بن المثنى، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 4/411، والبخاري"4878" في تفسير سورة الرحمن: باب {وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ} ، و "7444" في التوحيد: باب قول الله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ} ، ومسلم "180" في الإيمان: باب قوله عليه السلام: "إن الله لاينام"، والترمذي"2582" في صفة الجنة: باب ماجاء في صفة غرف الجنة، والنسائي في "الكبرى" كما في "التحفة" 6/468، وابن ماجة "186" في المقدمة: باب فيما أنكرت الجهمية، وابن أبي عاصم "613"، والدولابي في "الكنى" 2/71، وابن مندة "780"، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" "831"، والبيهقي في "الاعتقاد" ص 130، وفي "الأسماء والصفات" ص 302، والبغوي "4380" والذهبي في "تذكرة الحافظ"1/270 من طرق عن عبد العزيز بن عبد الصمد، به.
واخرجه ابن أبي شيبة13/148، وأحمد 4/416، والدارمي 2/333، والطيالسي "529"، وابن مندة"781" من طرق أبي قدامة الحارث بن عبيد، عن أبي عمران الجوني، به. وفيه زيادة.
وقوله: "وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبر على وجهه في جنة عدن"، قال النووي في "شرح مسلم" 3/16: قال العلماء: كان النبي صلى الله عليه وسلم يخاطب العرب بما يفهمونه ويقرب الكلام إلى أفهامهمن ويستعمل الاستعارة وغيرها من أنواع المجاز ليقرب متناولها فعبر صلى الله عليه وسلم عن زوال المانع، ورفعه عن الأبصار بإزالة الرداء.
وقوله: " في جنة عدن", أي: الناظرون في جنة عدن، فهي ظرف للناظر.

الصفحة 395