كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 16)

لأنه لم يذكر فيه، وقد روى همام وشعبة وهشام هذا الحديث عن قتادة بدونها، ولما ساقه الدارقطني ساقه من قول قتادة، ثم قال: ما أحسن ما رواه همام وضبطه، فصل قول قتادة (¬1).
قال الأصيلي: ومن أسقطها أولى ممن ذكرها، وحديث عمران في الستة (¬2) لم يذكره فيه، وعلى مذهب أبي حنيفة كان يجب أن يعتق من كل واحد يلزمه السعي في قيمة الباقي منه، والشارع أقرع بينهم فأعتق اثنين منهم، وهذا مخالف لما يقوله أبو حنيفة.
¬__________
(¬1) ذكره الحافظ في "الفتح" 5/ 158.
(¬2) يقصد حديث عمران بن حصين في الرجل الذي أعتق ستة أعبد له عند موته ...

الصفحة 160

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text