كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 16)

فلا نرى أن يقبل لأحد منهم شهادة إذا ظهر فيها غلوه وميله عن السنة، قلنا ذلك للآثار المتواترة فيهم، وفي حديث مرفوع وإن لم يكن له إسناد: "مَنْ وقَّر صاحبَ بدعةٍ فقد أعانَ على هدمِ الإسلام" (¬1).
فأي توقير أكبر من أن يكون مقبول الشهادة مؤتمنًا على دماء المسلمين وفروجهم.
¬__________
(¬1) رواه ابن عدي في "الكامل" 3/ 169، الطبراني في "الأوسط" 7/ 35 (6772) والهروي في "ذم الكلام" 4/ 157 - 159 (938)، وابن الجوزي في "الموضوعات" 1/ 444 من طرق عن عائشة.
قال ابن حبان في "الضعفاء" 1/ 236، وابن الجوزي في "الموضوعات" 1/ 445: موضوع اهـ. وقال العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" 1/ 432 (1648): ضعيف. اهـ.
ورواه الطبراني في "الكبير" 20/ 96 (188)، و"مسند الشاميين" 1/ 233 (413) وأبو نعيم في "الحلية" 6/ 97، والهروي في "ذم الكلام" 4/ 162 (939) عن معاذ.
قال الهيثمي في "المجمع" 1/ 188: فيه بقية وهو ضعيف. اهـ.
وقال الألباني في "الضعيفة" 4/ 343: سنده قوي لو سلم من الانقطاع بين خالد بن معدان ومعاذ اهـ.
ورواه أبو نعيم في "الحلية" 5/ 218، وابن الجوزي في "الموضوعات" 1/ 444 (525) عن عبد الله بن بسر. قال ابن الجوزي: موضوع. اهـ. وضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" (5877).
ورواه ابن عدي في "الكامل" 2/ 249، وابن الجوزي في "الموضوعات" 1/ 443 - 444 (524) عن ابن عباس. قال ابن الجوزي: موضوع.
ورواه البيهقي في "الشعب" 7/ 61 (9464)، والهروي في "ذم الكلام" 4/ 164 (941) عن إبراهيم بن ميسرة مرسلًا.
قال الألباني في تعليقه على "المشكاة" 1/ 66 (189): ضعيف. اهـ.
ورواه الهروي في "ذم الكلام" 4/ 164 - 165 (942، 943، 944) عن إبراهيم ابن ميسرة، ومحمد بن مسلم، وابن عيينة موقوفًا عليهم.
قلت: وبالجملة فالحديث ضعفه الألباني في "الضعيفة" 4/ 340 - 343 (1862).

الصفحة 486