كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 16)

وعن عبد الملك بن يعلى قاضي البصرة أنه أمر بحلق أنصاف رءوسهم وتسخيم وجوههم ويطاف بهم في الأسواق (¬1).
ونقل ابن بطال التعزير عن أبي يوسف ومحمد (¬2)، وقال الطحاوي: شهادة الزور فسق ومن فسق، رجلًا عذر، فوجود الفسق منه أولى أن يستحق به التعزير، ولا يختلف أن من فسق بغير شهادة الزور أن توبته مقبولة، وشهادته بعدها كذلك شاهد زور (¬3).
¬__________
(¬1) انظر: "المغني" 14/ 261.
(¬2) "شرح ابن بطال" 8/ 32.
(¬3) انظر: "مختصر اختلاف العلماء" 3/ 360.

الصفحة 534

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text