قال ابن بطال: رواه فليح بن سليمان، عن الزهري بألف، وكذا رواه يونس عن ابن شهاب في تفسير القرآن في سورة النور، وأهل اللغة لا يعرفون هذا، ويقولون: من جزع ظفار، وهو مبني على الكسر، كما تقول: حَذَام (¬1)، وقد رواه البخاري كذلك في المغازي (¬2) من رواية صالح بن كيسان عن ابن شهاب، قال ابن قتيبة: ظفار: مدينة باليمن وهو جزع ظفاريّ (¬3).
وقال ابن التين: الجزع بفتح الجيم وسكون الزاي: الخرز، وأظفار صوابه ظفار بغير ألف، وقيل: مدينة.
وقال: قيل: الجزع اليماني الذي فيه البياض والسواد.
وكذا قال القرطبي: من قيده بالألف أخطأ، وصحيح الرواية بفتح الظاء (¬4).
قال ابن السكيت: ظفار قرية باليمن.
وعن ابن سعد: جبل (¬5) وفي "الصحاح": مبني على الكسر كقطامِ (¬6).
وقال البكري، عن بعضهم: سبيلها سبيل المؤنث لا ينصرف (¬7).
قال صاحب "المطالع": ويرفع وينصب.
¬__________
(¬1) "شرح ابن بطال" 8/ 42.
(¬2) سيأتي برقم (4141) باب: حديث الإفك.
(¬3) "غريب الحديث" 1/ 294.
(¬4) "المفهم" 7/ 366، 367.
(¬5) "الطبقات الكبرى" 8/ 31.
(¬6) "الصحاح" 2/ 730.
(¬7) "معجم ما استعجم" 3/ 904.