وقوله: (وَلَهَا ضَرَائِرُ) هو بالألف وهو الصواب؛ لأن كل واحدة تتضرر من الأخرى بالغيرة وشبهها.
وفي بعض النسخ: (ضرار).
(وَضِيئَةٌ): أي: حسنة جميلة، ومنه اشتق الوضوء (¬1).
وقال في التفسير: (حسنًا).
وقولها: (إلا أكثرن عليها).
وجاء في التفسير: إلا حسدنها وقيل فيها (¬2): وقولها: (لا يرقأ لي دمع) أي: لا ينقطع مهموز من رقأ الدم إذا انقطع (¬3).
ومعنى: (اسْتَلْبَثَ الوَحْيُ): أبطأ.
وقوله: (فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالذي يعلم من براءة أهله وبِالَّذِي يَعْلَمُ لهم في نفسِه). وفي مسلم: وبالذي يعلمُ في نفسه لهم من الود، فقال: يَا رَسُولَ اللهِ أَهْلُكَ (¬4)، وسمى المرأة أهلًا.
قال الداودي: وهو جائز أن يجمع الواحد والواحدة؛ لأن الأهل يكثرون ويقلون.
وقوله: (أهلك) روي بالنصب أي: أمسِك، وبالرفع أي: هم أهلك.
وقولها: (يريبك) سلف، واقتصر ابن التين على فتح الياء؛ لأنه ثلاثي، أي: هل رأيت ما يوجب تهمة.
¬__________
(¬1) "مقاييس اللغة" ص 1056 مادة (وضأ).
(¬2) سيأتي برقم (4757) باب: إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة.
(¬3) "تهذيب اللغة" 3/ 2716.
(¬4) مسلم (2770).