كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 16)

ولذلك جمع براءتها الله في كتابه بما يتكرر تلاوته إلى يوم الدين (¬1).
وقوله: (وقر في أنفسكم) أي: ثبت.
وقوله تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} [الأحزاب: 33] ليس من الوقار على الأصح خلافًا لأبي عبيد (¬2)، إنما هو من الجلوس، يقال: وَقَرْتُ أَقِرُّ وقرًا، أي: جلست.
فائدة:
قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ المُحْصَنَاتِ الغَافِلَاتِ المُؤْمِنَاتِ} الآية [النور: 23].
قال سعيد بن جبير: إنه خاص بعائشة، وقال ابن عباس والضحاك: إنه في أمهات المؤمنين خاصة (¬3)، وقيل: كان أصله في عائشة، ثم قيل لكل من رمى المؤمنات. وقيل: خص به أمهات المؤمنين، (ومن قذف غيرهن (فلا يقال) (¬4) ملعون) (¬5).
¬__________
(¬1) ابن بطال 8/ 45 - 46 بتصرف.
(¬2) "مجاز القرآن" 2/ 137.
(¬3) روى هذِه الآثار الطبراني في "الكبير" 23/ 151 - 152 - 153.
(¬4) غير واضحة بالأصل. وهذا ما تبين لي منها.
(¬5) ساقط من (ف).

الصفحة 595