كتاب ديوان السنة - قسم الطهارة (اسم الجزء: 17)

يحل من الحائض، فقال: (فوق الإزار) فقد رُويت من وجوه متعددة لا تخلو أسانيدها من لِين، وليس رواتها من المبرزين في الحفظ)) (الفتح ٢/ ٣٢).
وقال ابن حجر: ((في إسناده ضعف، وقد حَسَّنه الترمذي)) (التلخيص ١/ ٢٠٧).
قلنا:
قال الترمذي عقبه: ((حسن غريب)) (¬١)،
وتبعه الطوسي (المستخرج ١/ ٣٥٨).
قال الشوكاني: ((وإنما غرّبه الترمذي لأنه تفرد به العلاء بن الحارث)) (النيل ١/ ٣٥٠).
وصححه ابن خزيمة حيث أورده في الصحيح، ولكن مقتصرًا على الجزء المتعلق بالصلاة.
وكذا هو ظاهر صنيع الضياء المقدسي حيث أورده في (الأحاديث المختارة).
وقال النووي: ((رواه أبو داود وغيره بإسناد صحيح)) (المجموع ٢/ ١٤٥)، وقال في (الخلاصة ١/ ٢٢٧)): ((حديث حسن)).
وقال ابن سيد الناس: ((في هذا الحديث زيادة غسل الأنثيين، وهو صحيح الإسناد)) (النفح الشذي ٣/ ٩).
---------------
(¬١) وذكر مغلطاي أنه في بعض النسخ: ((حسن صحيح)) (شرح ابن ماجه ٢/ ١٠٦).

والذي في (التحفة ٤/ ٣٥١) و (التهذيب ١٥/ ٢٣)، ونقله ابن العربي في (العارضة ١/ ٢١٤)، والنووي في (الخلاصة ١/ ٢٢٧)، والعيني في (شرح أبي داود ١/ ٤٨٤) والشوكاني في (النيل ١/ ٣٥٠)، والمباركفوري في (التحفة ١/ ٣٥٢)، وأقروه- أنه قال: ((حسن غريب)). وكذا قال الطوسي في (المستخرج ١/ ٣٥٨).

الصفحة 234