كتاب ديوان السنة - قسم الطهارة (اسم الجزء: 17)

وسيأتي تخريجه.
وتوبع عليه ابن أبي زائدة بمثل رواية ابن ماجه:
فرواه البزار (١٥٨٥) من طريق يزيد بن هارون عن حجاج، به.
وهذا إسناد ضعيف؛ فيه حجاج بن أرطاة، وهو ضعيف مدلس. قال فيه ابن حجر: "صدوق، كثير الخطأ والتدليس" (التقريب ١١١٩).
قلنا: وقد عنعن.
ومع كل ذلك قال مغلطاي: "إسناده صحيح على شرط مسلم" (شرح ابن ماجه ١/ ٥١٨).
وَفَاتَهُ أن مسلمًا لم يَحتجَّ بابن أرطاة، وإنما أخرج له مقرونًا بغيره، كما في (التهذيب ٥/ ٤٢٨).
وقد ذَكَر ذلك مغلطاي نفسه في موضع آخر تحت حديث عثمان في مسح الرأس مرة واحدة، وأعله بضعف حجاج وتدليسه. انظر (شرح ابن ماجه ١/ ٤٣٠).
وأما البوصيري فاقتصر على قوله: "هذا إسناد رجاله ثقات، إلا أن فيه حجاجًا، وهو ابن أرطاة، وقد كان يدلس" (الزوائد ١/ ٦٨).
أضف إلى ما سبق من ضعفه وعنعنته: أنه قد اختُلف عليه في سنده وفي بعض متنه كما سنذكره عقب رواية الاستلقاء الآتية قريبًا.

الصفحة 434