[الحكم]: مرسل، كذا قال ابن حزم، وابن رجب الحنبلي، وابن حجر.
[التخريج]:[زمب ١٢١٣ واللفظ الأول له / زحم ١٦٠٦ والرواية الثانية له / ش ٣٦٧٤٩ / تعظ ٢٩٨، ٢٩٩].
[السند]:
رواه ابن المبارك في (الزهد) - ومن طريقه المروزي في (تعظيم قدر الصلاة ٢٩٨) - قال: أخبرنا المبارك، عن الحسن. بلفظ السياق الأولى.
ورواه أحمد بن حنبل في (الزهد ١٦٠٦) قال: حدثنا عبد الصمد، حدثنا سلام قال: سمعت الحسن، يقول: ... فذكره بالسياق الثاني.
ورواه ابن أبي شيبة في (المصنف)، ومحمد بن نصر في (تعظيم قدر الصلاة ٢٩٩) من طريق سَلَّام بن مسكين، به.
[التحقيق]:
إسناده رجاله ثقات. ولكن الحسن البصري تابعي، وقوله هذا يتعلق بأمر من أمور الغيب مما لا مجال للاجتهاد فيها، فهل يُعطى حكم الرفع كما لو قاله صحابي أم لا؟