كتاب معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع (اسم الجزء: 3)

إذا أتيت جاسما أو عمّا وقال محمد بن سهل: عمّ: مخلاف من مخاليف مكّة التّهاميّة، وقد تقدّم ذكر «1» ذلك فى رسم تربة. قال الودّاك الطائىّ، جاهلىّ يخاطب ناقته:
أقسمت أشكيك من أين ومن وصب ... حتى ترى معشرا بالعمّ أزوالا «2»
فلا محالة أن تلقى بهم رجلا ... مجرّبا حزمه ذا قوّة نالا
أى جوادا، «يقال: ما نلت له بشىء «3» » ، أى، ما أعطيته شيئا.
عمّان
بزيادة ألف ونون على الذي قبله، على وزن فعلان: قرية من عمل دمشق، سمّيت بعمّان بن لوط عليه السلام، الفرزدق:
فحبّك أغشانى بلادا بغيضة ... إلىّ وروميّا بعمّان أقشرا
ويقال أيضا عمان، بتخفيف الميم؛ ويروى فى حديث النّبيّ صلى الله عليه وسلم:
ما بين بصرى وعمّان «4» وعمان، صحيحان.. ذكره الخطّابى.
فأمّا «5» عمان التى هى فرضة البحر، فمضمومة الأوّل، مخفّفة التالى. وهى مدينة معروفة من العروض، إليها ينسب العمانىّ الراجز «6» ، سمّيت بعمان ابن سنان بن إبراهيم، كان أوّل من اختطّها، وذكر ذلك الشّرقىّ بن القطامىّ.

الصفحة 970

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text