كتاب الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري

كُلُّ ذَلِكَ عَمَلًا بِـ: "حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرَفُونَ، أَتُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ اللهُ وَرَسُولُهُ" (¬١) "مَا مِنْ رَجُلٍ يُحَدِّثُ قَوْمًا بِحَدِيثٍ لا تَبْلُغُهُ عُقُولُهُمْ إِلَّا كَانَ لِبَعْضِهِمْ فِتْنَةً" (¬٢).
وَمَا أَحْسَنَ قَوْلَ الْإِمَامِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ: إِنَّهُ يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَ حَدِيثَ "لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ ابْنَةَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا" (¬٣) أَنْ يَقُولَ: أَعَاذَهَا اللهُ مِنْ ذَلِكَ!
* * *
---------------
(¬١) أخرجه البخاري في "صحيحه" (١٢٧) عن عليّ موقوفًا.
(¬٢) أخرجه مسلم في "مقدمة صحيحه" (٥) عن ابن مسعود موقوفًا.
(¬٣) أخرجه البخاري في "صحيحه" (٣٤٧٥)، ومسلم في "صحيحه" (١٦٨٨) عن عائشة مرفوعًا.

الصفحة 220