كتاب الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري
الْعُيُونِ (¬١) " وَهُوَ مُخْتَصَرٌ، وَكَانَ (¬٢) ابْنُ القَوْبَعِ (¬٣) (يَقُولُ) (¬٤): إِنَّهُ أَوْقَفَهُ عَلَى "العُيُونُ" فَعَلَّمَ فِيهَا (¬٥) عَلَى أَكْثَرَ مِنْ مِئَةِ مَوْضِعٍ أَوْهَامٍ وَأَبُو الرَّبِيعِ الْكَلَاعِيُّ، وَضَمَّ إِلَيْهَا (سِيَرَ) (¬٦) الثَّلَاثَةِ الخُلَفَاءِ، وَسَمَّاهُ: "الاكْتِفَاءُ" (¬٧).
وَلِلْعَلَاءِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَغْدَادِيِّ الْخَازِنِ صَاحِبِ "مَقْبُولُ الْمَنْقُولِ" (¬٨) سِيرَةٌ مُطَوَّلَةٌ، وَكَذَا لِلظَّهِيرِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ الْكَازَرُونِيِّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيِّ -وَهُوَ سَابِقٌ عَلَيْهِ- "سِيرَةٌ" (¬٩)، والمُحِبِّ الطَّبَرِيِّ (¬١٠)، وَالْقَاضِي عِزِّ الدِّينِ ابْنِ جَمَاعَةَ فِي "تَصْنِيفَيْنِ" (¬١١)، وَالشَّمْسِ البِرْمَاوِيِّ (¬١٢) كَذَلِكَ، وَلَهُ عَلَى أَحَدِهِمَا حَاشِيَةٌ (¬١٣) أَفْرَدَهَا مَضْمُومَةً لِلَأْصْلِ التَّقِيُّ ابْنُ فَهْدٍ، سِوَى "سِيرَةٍ" لَهُ، فِي
---------------
(¬١) طبع بتحقيق: سعيد محمد وزميله، نشر دار المنهاج، جدة، ط ٤، ١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م.
(¬٢) في هامش ب: قال.
(¬٣) هو: محمد بن محمد المالكي، مفسر، أديب (ت ٧٣٨ هـ) انظر: ابن حجر، الدرر، ٤/ ١٨١ - ١٨٤.
(¬٤) ساقط من باقي النسخ.
(¬٥) في باقي النسخ: عليها.
(¬٦) ساقط من ب.
(¬٧) طُبع بتحقيق: مصطفى عبد الواحد، نشر: مكتبة الخانجي، القاهرة، ١٣٨٧ هـ.
(¬٨) في (١٠) مجلدات، جمع فيه بين مسند الشافعي وأحمد والستة والموطأ والدارقطني. انظر: ابن حجر، الدرر، ٣/ ٩٧؛ حاجي، كشف، ٢/ ١٧٩٢؛ الزركلي، الأعلام، ٥/ ٥، خزانة التراث (٤٦٤٠٧).
(¬٩) توجد نسخة مصورة (١٧٠ ورقة) في إدارة المخطوطات والمكتبات الإسلامية، وزارة الأوقاف الكويتية (رقم ١٥٤٩) وهي مصورة عن مكتبة الجامع الكبير في اليمن - صنعاء.
(¬١٠) كتابه: خلاصة السِّير في أحوال سيد البشر. طُبع قديمًا في الهند، وطبع بتحقيق: زهير إبراهيم، نشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، قطر.
(¬١١) انظر: السخاوي، الجواهر والدرر، ٣/ ١٢٥٢؛ المنجد، معجم ما ألف، ص ١١٨، ١٢٥، ١٢٦.
(¬١٢) هو: محمد عبد الدائم، فقيه شافعي (ت ٨٣١ هـ). انظر: ابن حجر، إنباء الغمر، ٣/ ٤١٤؛ السخاوي، الضوء، ٧/ ٢٨٠، الجواهر والدرر، ٣/ ١٢٥٢.
(¬١٣) قال السخاويُّ: "وعمل مختصرًا في السيرة النبوية وكتب عليها حاشية". انظر: الضوء، ٧/ ٢٨٢.
الصفحة 278