كتاب الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري
عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامِ بْنِ عُبَيْدِ (¬١) اللهِ الْجُمَحِيِّ، مَوْلَاهُمُ، الْبَصْرِيِّ الْأَخْبَارِيِّ، وَأَبِي سَعْدٍ مُحَمَّدِ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْوَزِيرِ "طَبَقَاتُ الشُّعَرَاءِ" (¬٢)، وَلِأَبِي طَالِبٍ عَلِيِّ بْنِ أَنْجَبَ الْبَغْدَادِيِّ الْخَازِنِ "شُعَرَاءُ زَمَانِه" (¬٣)، وَلِلْكَمَالِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ الْفُوَطِيِّ (¬٤) "الدُّرَرُ النَّاصِعَةُ فِي شُعَرَاءِ الْمِئَةِ السَّابِعَةِ" (¬٥)، وَلِلِسَانِ الدِّينِ ابْنِ الْخَطِيبِ "التَّاجُ الْمُحَلَّى (¬٦) فِي أُدَبَاءِ الْمِئَةِ الثَّامِنَةِ" (¬٧)، وَ"الْإِكْلِيلُ الزَّاهِرُ فِيمَنْ (¬٨) فَضُلَ عِنْدَ نَظْمِ التَّاجِ مَنِ الْجَوَاهِرِ" (¬٩) وَهُمَا يَشْتَمِلَانِ عَلَى تَرَاجِمِ الْأُدَبَاءِ بِالْمَغْرِبِ، وَجَمِيعُ مَا فِيهِمَا مِنَ الْكَلَامِ مَسْجُوعٌ.
وَلِلْعِزِّ أَبِي عُمَرَ ابْنِ جَمَاعَةَ "نُزْهَةُ الْأَلِبَّاءِ فِي مَعْرِفَةِ الْأُدَبَاءِ" (¬١٠) اقْتَصَرَ فِيهِ عَلَى
---------------
(¬١) في باقي النسخ: عبد، وهو تحريف.
(¬٢) انظر: ابن خلكان، وفيات، ٣/ ٣٨٣؛ حاجي، كشف، ٢/ ١١٠٢؛ البغدادي، هدية، ٦/ ٥٦.
(¬٣) انظر: ابن الساعي، الدر الثمين، ص ٤٥ - ٤٦؛ حاجي، كشف، ٢/ ١٠٤٨، ١٥٥٤.
(¬٤) في ق: الغوطي، وهو تحريف.
(¬٥) انظر: ابن حجر، الدرر، ٢/ ٣٦٤؛ حاجي، كشف، ١/ ٧٥٠.
(¬٦) في أ، ب، ق: المُعلّى، وهو تحريف، والتصويب من: ز، ومن: ابن حجر، الدرر، ٣/ ٤٧٢.
(¬٧) ولقد لفّق ابن حجر وتابعه السخاوي بين كتابين مختلفين للمؤلف! فالأول هو: التاج المحلى في مساجلة القدح المعلى، وهو في عداد المفقودات، والآخر هو: الكتيبة الكامنة في أدباء المئة الثامنة، أو: الكتيبة الكامنة فيمن لقيناه بالأندلس من شعراء المئة الثامنة، طبع بتحقيق: إحسان عباس، نشر: دار الثقافة، بيروت، ١٩٦٣ م.
(¬٨) في باقي النسخ: فيما.
(¬٩) انظر: حاجي، كشف، ١/ ١٤٣ - ١٤٤. وهو تتمة لكتابه: التاج المحلى. وتوجد نسخة مخطوطة لكتاب: الإكليل، في مكتبة الإسكوريال (رقم: ٥٥٤).
(¬١٠) لم أجده ضمن مؤلفاته! بل وجدتُ: نزهة الألباب فيما لا يوجد في الكتاب. انظر: حاجي، كشف، ٢/ ١٩٤٠؛ البغدادي، هدية، ٥/ ٥٨٢. وذكر الزركلي أن لابن جماعة: المنتخب من نزهة الألباء، بخطه في دار الكتب المصرية (٤٠١ شعر، تيمور). انظر الأعلام، ٤/ ٢٦؛ خزانة التراث (٩٩٠٠٥).
الصفحة 338