كتاب الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري

وَقَدْ عَقَدْتُ آخَرَ "الْجَوَاهِرُ وَالدُّرَرُ" (¬١) لِذَلِكَ خَاتِمَةً لَمْ أُسْبَقْ إِلَيْهَا، اشْتَمَلَتْ عَلَى مَنْ [أَفْرَدَ] (¬٢) السِّيرَةَ النَّبوِيَّةَ، وَغَيْرَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيهَ وَسَلَّمَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ -عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ- وَمِنَ الصَّحَابَةِ -رضي الله عنهم- وَمِنَ الْخُلَفَاءِ، وَمِنَ الْأَئِمَّةِ الْمَتْبُوعِينَ، وَمِنَ الْمُلُوكِ، وَمِنْ غَيْرِهِمْ مِنَ الْعُلَمَاءِ، وَالْحُفَّاظِ، وَالْمُحَدِّثِينَ، وَالزُّهَّادِ، وَالشُّعَرَاءِ، فَلْيُرَاجَعْ مِنْ ثَمَّ.
* * *
---------------
(¬١) انظر: ٣/ ١٢٥١ - ١٢٧٨.
(¬٢) ساقط من أ، والمثبت من باقي النسخ.

الصفحة 390