كتاب الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري

"عُلَمَاءَهَا" (¬١) وَكَذَا أَفْرَدَ "عُبَّادَهَا" (¬٢).
وَ"الأَنْدَلُسُ": لِأبِي غَالِبٍ الْغَرْنَاطِيِّ (¬٣)، وَلِأَبِي عَبْدِ الله الْحُمَيْدِيِّ وَسَمَّاهُ: "جَذْوَةُ الْمُقْتَبِسِ" (¬٤)، وَلِأَبِي الْوَلِيدِ ابْنِ الْفَرَضِيِّ ("الِاحْتِفَالُ فِي تَرَاجِمِ الرِّجَالِ" (¬٥) -يَعْنِي مِنْ أَهْلِهِ وَالْوَارِدِينَ عَلَيْهِ- ابْتَدَأَهُ مِنْ أَوَّلِ الْمِئَةِ الثَّانِيَةِ إِلَى آخِرِ الْأَرْبَعِ مِئَةٍ) (¬٦) (وَذَيَّلَ عَلَيْهِ أَبُو الْقَاسِمِ خَلَفُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ بَشْكُوَالَ، وَسَمَّاهُ) (¬٧) بِـ "الصِّلَةُ" (¬٨)،
---------------
(¬١) هو: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية وزهادهم. طبع بتحقيق: بشير البكوش، نشر: دار الغرب الإسلامي.
(¬٢) انظر: الهامش السابق.
(¬٣) هو: فرحة الأنفس في أخبار الأندلس. طبع بتحقيق: لطفي عبد البديع، نشر: مجلة معهد المخطوطات العربية، القاهرة، ١٩٥٥ م.
(¬٤) طبع بتحقيق: محمد بن تاويت الطنجي، القاهرة، ١٣٧٢ هـ -١٩٥٢ م.
(¬٥) المعروف أن أبا الوليد ابن الفَرَضي القرطبي (ت ٤٠٣ هـ) كتابه مطبوع ومتداول، وهو: تاريخ علماء الأندلس. لكن ذكر ابن الخطيب هذا الكتاب بعنوان: الاحتفال في أعلام الرجال. ونسبه: لأبي بكر الحسن بن محمد بن مُفَرِّج. انظر: الإحاطة، ١/ ٨٣، ابن بشكوال، الصلة ١/ ١٩٥. فلا أدري هل هذه الفقرة الساقطة من (ب) مقحمة هنا! وعليه تكون كذا: "ولأبي الوليد ابن الفرضي، وذيوله: لابن بشكوال المسمّى بـ "الصلة" ... "إلخ. وعند ذكر ابن مفَرِّج تكون كذا: "ولابن مفَرِّج الاحتفال في تراجم الرجال "يعني من أهله ... ". إلخ. وقال بشار عواد، معلقًا: " ... فضلًا عن أن أحدًا ممن ترجم لابن الفرضي أو نقل من كتابه لم يذكر له مثل هذا العنوان، مما يقوي الحكم بوهم السخاوي في ذكر هذا العنوان". انظر: مقدمة تحقيق: ابن الفرضي، تاريخ علماء الأندلس، ١/ ١٧.
(¬٦) ساقط من ب.
(¬٧) في باقي النسخ كذا: وذيوله لابن بشكوال المسمّى.
(¬٨) نشر: الدار المصرية للتأليف والترجمة، ١٩٦٦ م. ثم طبع بتحقيق: بشار عواد، نشر: دار الغرب الإسلامية، ط ١، ٢٠١٠ م.

الصفحة 399